Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 123

  1. الإسلام والنصر
  2. أثر الإسلام في العرب
  3. الإسلام في مجال التربية العسكرية
  4. ٣ - الحرب العادلة

وأمر الإسلام بتلبية دعوة السلام ووقْف الحرب إذا جنح الأعداء للسلم وظهرت منهم بوادر الصدق والوفاء. قال تعالى: ﴿*وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ٦١ وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ﴾ [الأنفال ٨: ٦١ - ٦٢]، وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً﴾ [البقرة ٢: ٢٠٨].

بل يصرح الإسلام بأن الثمرة من اتباع الإسلام هي الاهتداء إلى طرق "السلام" والنور، قال تعالى: ﴿قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَآءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ١٥ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [المائدة ٥: ١٥ - ١٦].

وحرَّم الإسلام قتل الشيخ الكبير والعاجز والمرأة والصبي ورجل الدين المنقطع للعبادة، والفلاَّح المسالم الذي لم يشترك في القتال.

وخيَّر الإسلام القائد بين أن يمنَّ على الأسرى فيطلقهم من غير فدية أو مقابل، أو يأخذ منهم الفدية من مال أو رجال، وذلك بحسب اقتضاء المصلحة العامة. قال تعالى: ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾ [محمد ٤٧: ٤]. وقد أمر الإسلام بمعاملة الأسرى معاملة إنسانية، فلا يجوز تعذيبهم ولا التمثيل بهم ولا تعريضهم للجوع والسغب، قال تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ٨ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 123 (SanadKitab #8645, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.