Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 146

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي في عهد النبوة
  3. مع الرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام
  4. في مكة المكرمة
  5. ١ - الأهوال

نساء قريش نسباً وأعظمهن شرفاً وأكثرهنّ مالاً، كل قومها كان حريصاً على ذلك منها لو يقدر عليه (١).

وكان رجال قريش يطلقون عليه لقب (الأمين) قبل أن ينزل عليه الوحي (٢).

كان شريفاً في قمة الشرف، وكان موضع ثقة قومه وحبهم، وكانت حالته المادية على أحسن ما يرام قبل بعثته، فكيف استهان بكل ذلك في سبيل الإسلام؟؟!!.

بُعثَ النبي ﷺ، فبدأ يدعو إلى الله سراً. ثم جهر بالدعوة إلى دين الله، فمشى رجال من أشراف قريش إلى أبي طالب عم النبي ﷺ فقالوا: "إن ابن أخيك قد سبَّ آلهتنا، وعاب ديننا، وسفّه أحلامنا، وضلّل آباءنا؛ فإما أن تكفّه عنا، وإما أن تخلِّي بيننا وبينه، فإنك على مثل ما نحن عليه من خلافه، فنكفيكه" ... ولكن النبي ﷺ مضى على ما هو عليه: يُظهِرُ دين الله، ويدعو إليه (٣).

ومشى أشراف قريش إلى أبي طالب مرة أخرى، فقالوا: "يا أبا طالب! إن لك سناً وشرفاً ومنزلة فينا، وإنا استنهيناك في ابن أخيك فلم تنهه عنا، وإنا والله لا نصبر على هذا: من شَتْمِ آبائنا، وتسفيه أحلامنا، وعيب آلهتنا، حتى تكفّه عنا أو ننازله وإياك (٤) في ذلك، حتى يهلك أحد الفريقين"، فعظم على أبي طالب فراق قومه

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 146 (SanadKitab #8645, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.