Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 191

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي في عهد النبوة
  3. مع الرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام
  4. في المدينة
  5. ٢ - في بدر

معك. والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ [المائدة ٥: ٢٤]، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فوالله الذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى (برك الغِماد) (١) لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه"، فقال له رسول الله ﷺ خيراً ودعا له ثم قال: "أشيروا عليَّ أيها الناس"! وإنما يريد الأنصار، وذلك أنهم عدد الناس، وأنهم حين بايعوه بالعقبة قالوا: يا رسول الله! إنا براء من ذِمامك (٢) حتى تصل إلى ديارنا، فإذا وصلت إلينا فأنت في ذمتنا، نمنعك مما نمنع منه أبناءنا ونساءنا ... ، فكان رسول الله ﷺ يتخوَّف ألا تكون الأنصار ترى عليها نصره إلا ممن دهمه (٣) بالمدينة من عدوه، وأن ليس عليهم أن يسير بهم من بلادهم إلى عدو، فلما قال ذلك رسول الله ﷺ، قال له سعد بن معاذ: "والله لكأنك تريدنا يا رسول الله"؟! قال: "أجل"، قال: " ... فقد آمنا بك وصدَّقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، فأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت، فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلَّف منا رجل واحد. وما نكره أن تلقى بنا عدونا غداً، إنا لَصُبُرٌ في الحرب صُدقٌ في اللقاء، لعل الله يريك ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله" (٤).

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 191 (SanadKitab #8645, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.