تصاول الفحلين، لا تصنع الأوس شيئاً فيه عن رسول الله ﷺ غناء (١) إلاَّ وقالت الخزرج: والله لا تذهبون بها فضلاً علينا عند رسول الله ﷺ في الإسلام، فلا ينتهون حتى يوقعوا مثلها، وإذا فعلت الخزرج شيئاً قالت الأوس مثل ذلك! ولما أصابت الأوس كعب بن الأشرف في عداوته لرسول الله ﷺ، قالت الخزرج: والله لا تذهبون بها فضلاً علينا أبداً، فتذاكروا: مَن رَجُلٌ لرسول الله ﷺ في العداوة كابن الأشرف؟ فذكروا ابن أبي الحقيق وهو بخيبر، فاستأذنوا رسول الله ﷺ في قتله، فأذن لهم. وخرج إليه من الخزرج من بني سلمة خمسة نفر، فأمر رسول الله ﷺ عبد الله بن عتيك ونهاهم أن يقتلوا وليداً أو امرأة، فخرجوا حتى إذا قدموا (خيبر)، أتوا دار ابن أبي الحقيق، فلم يدعوا بيتاً في الدار إلا أغلقوه على أهله. وكان ابن أبي الحقيق في عليّة له إليها عجلة (٢)، فأسندوا فيها (٣) حتى قاموا على بابه، فاستأذنوا عليه، فخرجت امرأته إليهم، فقالت: "من أنتم؟ "، فقالوا: ناس من العرب نلتمس الميرة! فقالت: "ذاكم صاحبكم فادخلوا عليه". ودخلوا على ابن أبي الحقيق وأغلقوا عليه وعليهم الحجرة تخوفاً أن تكون دونه مجاولة (٤)، وابتدروه وهو على فراشه وقتلوه (٥).
Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب
Baca halaman 212
Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 212 (SanadKitab #8645, hlm. urut 200)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.