Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 218

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي في عهد النبوة
  3. مع الرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام
  4. في المدينة
  5. ١٠ - اختبار العقيدة

(ذا الكفين) صنم عمرو بن حممة الدّوسي، فخرج الطفيل سريعاً إلى قومه، وهدم (ذا الكفين)، وجعل يحش النار (١) في وجهه ويحرقه وهو يقول: "يا ذا الكفَّين لست من عُبَّادكا ميلادنا أقدم من ميلادكا إني حَشَشْتُ النار في فؤادكا (٢) " وقاد الضحّاك بن سفيان الكلابي سرية من المسلمين ليقاتل قومه بني كلاب، فدعاهم إلى الإسلام فأبوا، فقاتلهم وهزمهم (٣).

وبعث الرسول ﷺ المغيرة بن شعبة إلى (اللاّت)، وكان سدنتها من ثقيف، فهدمها المغيرة وحرّقها بالنار (٤).

وكانت قوات المسلمين في غزوة (الفتح) عشرة آلاف رجل، تتألف من المهاجرين والأنصار ومسلمي أكثر القبائل العربية يومذاك: سبعمئة من سُلَيم، وألف من مُزَينة، وأربعمئة من غِفار، وأربعمئة وألف من بني جُهَينة، وعدد من تميم وقيس وأسد وغيرها من القبائل الأخرى، فلم يتردد المهاجرون في قتال بلدهم مكة ومعهم قوات القبائل الأخرى بالرغم من وجود أهليهم وأموالهم فيها.

ز- وقبل الحركة إلى هذه الغزوة، خرج أبو سفيان بن حرب حتى قدم على رسول الله ﷺ المدينة المنورة، فدخل على ابنته أم حبيبة بنت أبي سفيان، فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله ﷺ طوته

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 218 (SanadKitab #8645, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.