Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 221

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي في عهد النبوة
  3. مع الرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام
  4. في المدينة
  5. ١١ - الجهاد بالمال

العُسْرة، وهو جيش غزوة (تبوك) بتسعمئة وخمسين بعيراً، وأتم الألف بخمسين فرساً (١). ولما قدم المهاجرون المدينة المنورة استذكروا الماء، وكان لرجل من (غِفار) عين يقال لها: (رُومة)، وكان يبيع منها القِربة بمُدٍّ (٢)، فاشتراها عثمان بخمسة وثلاثين ألف درهم وجعلها للمسلمين (٣).

وكان للزبير بن العوَّام ألف مملوك يؤدون إليه الخراج، فما كان يدخل بيته منها درهم واحد: كان يتصدّق بذلك كله. وباع داراً له بستمئة ألف، فقيل له: "يا أبا عبد الله! غُبِنْتَ "! فقال: "كلا! والله لتعلمنّ لم أُغبن ... هي في سبيل الله" (٤).

وابتاع عبد الرحمن بن عوف أرضاً من عثمان بن عفان ﵄ بأربعين ألف دينار، فقسَّم ذلك المال في بني زُهرة فقراء المسلمين وأمهات المؤمنين. وتصدق على عهد رسول الله ﷺ بشطر ماله: أربعة آلاف، ثم تصدق بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمسمئة فرس في سبيل الله، ثم حمل على ألف وخمسمئة راحلة في سبيل الله، وقد وردت له قافلة من تجارة الشام فحملها إلى رسول الله ﷺ (٥).

وعاد النبي ﷺ سعد بن أبي وقاص عام حجة الوداع، فقال سعد: "يا رسول الله! إني بلغ بي من الوجع ما ترى، ولا يرثني إلا ابنة،

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 221 (SanadKitab #8645, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.