Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 237

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي في عهد النبوة
  3. مع الصحابة والتابعين
  4. ٣ - حرب الردة

حديقة الموت وفيها مسيلمة الكذاب، فقال البراء: "يا معشر المسلمين! ألقوني عليهم في الحديقة، فقال الناس: "لا نفعل يا براء"! فقال: "والله لتطرحُنّي عليهم فيها"، فاحتمل حتى إذا أشرف على الحديقة من الجدار، اقتحم فقاتلهم عن باب الحديقة، حتى فتحها للمسلمين (١).

وقال زيد بن الخطاب ﵁ قبل استشهاده في معركة اليمامة: "لا والله، لا أتكلم اليوم حتى نهزمهم أو ألقى الله فأكلمه بحجتي! عضّوا على أضراسكم أيها الناس، واضربوا في عدوكم، وامضوا قُدُماً".

وقال ثابت بن قيس في تلك المعركة أيضاً: "يا معشر المسلمين! أنتم حزب الله وهم أحزاب الشيطان، والعزة لله ولرسوله ولأحزابه ... أروني كما أُريكم".

وقال أبو حذيفة في تلك المعركة أيضاً: "يا أهل القرآن! زينوا القرآن بالفعال" (٢).

لقد كان تعداد قوات المسلمين في (اليمامة) نحو ثلاثة عشر ألف مقاتل، وكان تعداد قوات مسيلمة نحو أربعين ألفاً أو أكثر (٣) - أي أنَّ المشركين كانوا متفوقين فواقاً عددياً على المسلمين، كما أن المشركين كانوا يقاتلون في منطقتهم وفي قواعدهم، وكان المسلمون يقاتلون بعيداً

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 237 (SanadKitab #8645, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.