Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 241

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي في عهد النبوة
  3. مع الصحابة والتابعين
  4. ٥ - في معركة الجسر

وألا يكونوا بعرض فتنة" (١)، فلا يحقد خالد على الخليفة؛ وقد أوصى خالد لعمر عندما حضرته الوفاة (٢). كما لم يحقد خالد على خلفه، ولم يحقد خلفه عليه، بل لا يزداد خلفه إلا تقديراً وإعزازاً لسلفه المعزول، ثم يتقارضان علناً وعلى رؤوس الأشهاد الثناء العاطر!.

وفي معركة (اليرموك) قاتلت النساء، فخرجت جويرية بنت أبي سفيان في جولة، وكانت مع زوجها، فقاتلت قتالاً شديداً (٣).

وانتصر المسلمون في (اليرموك) وكانوا ستة وثلاثين ألفاً، على الروم وكانوا أربعين ومئتي ألف: ثمانين ألف فارس، وثمانين ألف راجل، وثمانين ألف مقيد بالسلاسل (٤).

٥ - في معركة الجسر:

وانتصر أبو عبيد بن مسعود الثقفي (٥) على الفرس في معركة (السقاطية) (٦)، فجاء الدهاقين (٧) إليه بآنية فيها أطعمة فارس وقالوا: "هذه كرامة أكرمناك بها قِرىً لك". قال أبو عبيد: "أأكرمتم الجند وقريتموهم مثله" قالوا: "لم يتيسر، ونحن فاعلون". قال أبو عبيد: "لاحاجة لنا فيه! بئس المرء أبو عبيد إن صحب قوماً من بلادهم، أهرقوا دماءهم دونه أو لم يهرقوا، فاستأثر عليهم بشيء يصيبه!

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 241 (SanadKitab #8645, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.