Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 283

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي بعد الفتح الإسلامي العظيم
  3. مستهل
  4. - ١ - أسد بن الفرات مصنف كتاب الأسدية وفاتح جزيرتي قوصرة وصقلية
  5. ١ - العالم

وارتحل أسد من (بجردة) إلى (تونس)، فسمع من علي بن زياد (الموطأ)، وتعلّم منه العلم (١).

وخرج أسد إلى المشرق سنة اثنتين وسبعين ومئة الهجرية (٧٨٨م)، فقصد مالك بن أنس ﵁ في المدينة المنورة، وواظب عليه، وطلب عليه العلم، وسمع منه الموطأ (٢).

وكان تلاميذ مالك يهابونه فلا يسألونه إلا بمقدار، وكان أسد جريئاً في الأسئلة والمناقشة، فألح أسد مرة على مالك بالسؤال، وكان مالك يكره السؤال عن أحكام الحوادث قبل وقوعها، فقال مالك لأسد: "سلسلة بنت سُلَيسِلة ... ! إذا كان كذا وكذا!! ... إن أردت هذا فعليك بالعراق" (٣).

وقبل أن يغادر أسد المدينة المنورة، ودّع هو وصحبه الإمام مالكاً، فقال له مالك: "أوصيك بتقوى الله والقرآن والمناصحة لهذه الأمة" (٤).

وقصد أسد العراق، فلقي في (بغداد) أصحاب الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت ﵁: أبا يوسف يعقوب بن إبراهيم، ومحمد بن الحسن الشيباني وغيرهما، فكتب الحديث في العراق، وتفقه به (٥).

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 283 (SanadKitab #8645, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.