Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 285

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي بعد الفتح الإسلامي العظيم
  3. مستهل
  4. - ١ - أسد بن الفرات مصنف كتاب الأسدية وفاتح جزيرتي قوصرة وصقلية
  5. ١ - العالم

دراهم ... ففرحت بها، فلما دخلت منزلي فتحتها، فإذا فيها ثمانون ديناراً" (١).

وأراد أسد المزيد من العلم، فانتقل إلى مصر، وذلك بعد وفاة مالك بن أنس، وهناك حضر مجالس عبد الرحمن بن القاسم وأشهب بن عبد العزيز وغيرهما من أصحاب مالك، ولكن لزم ابن القاسم وأخذ عنه (الأسدية)، التي جمع فيها أجوبة عبد الرحمن بن القاسم عما سأله فيه من فصول الفقه، ثم رتَّبها وبوَّبها بعد ذلك، وأتى بها المغرب فسمّيت: (المدونة الأسدية) أو (الأسدية) فحسب (٢).

وحين ودَّع أسد أستاذه ابن القاسم قبل مغادرته مصر، قال له ابن القاسم: "أوصيك بتقوى الله والقرآن، ونشر هذا العلم" (٣).

وقدم أسد القيروان سنة إحدى وثمانين ومئة الهجرية (٤) (٧٩٧م) بكتابه (الأسدية)، فسمعها منه خلق كثير مع (الموطأ) وغير ذلك من العلوم، وانتشرت إمامته (٥)، فولاه زيادة الله بن إبراهيم بن الأغلب قضاء (إفريقية) (٦) سنة ثلاث ومئتين الهجرية (٨١٨م)، فأقام

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 285 (SanadKitab #8645, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.