وخفقت البنود، فقال أسد: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له ... يا معشر الناس ... ما بلغت ما ترون إلا بالأقلام، فأجهدوا أنفسكم فيها، وثابروا على تدوين العلم، تنالوا به الدنيا والآخرة" (١).
هـ) وتحرك أسد على رأس جيشه إلى هدفه (صقلية)، وفي طريقه فتح جزيرة (قوصرة) (٢) الصغيرة (٣) ويبدو أن فتحها كان صلحاً، لأن المسلمين وصلوا إلى ساحل (صقلية) يوم الثلاثاء الثامن عشر من شهر ربيع الأول سنة اثنتي عشرة ومئتين الهجرية (٤) (١٧ حزيران سنة ٨٢٧ م) (٥)، أي بعد أربعة أيام من إقلاعهم من ميناء (سوسة)، بينما