Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 314

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي بعد الفتح الإسلامي العظيم
  3. مستهل
  4. - ٢ - صلاح الدين الأيوبي قاهر الصليبيين ومحرر بيت المقدس
  5. ٣ - السلطان

مصر أو احتلالها حتى لا يزداد صلاح الدين قوة فتمتنع عليهم مصر أولاً، وتهدّدهم في الأراضي المحتلة من الأرض المقدسة وساحل فلسطين ولبنان. ولكن انتصار صلاح الدين عليهم أدّى إلى ازدياد تخوّفهم من مصر ومن قيادتها الجديدة، كما أثر في معنوياتهم تأثيراً حاسماً.

ومن الواضح أن قيادة صلاح الدين قلبت خطط مصر الدفاعية إلى خطط تعرضية كان لها أبلغ الأثر في مصير المنطقة كلها.

ومات العاضد آخر الخلفاء الفاطميين في مصر يوم الإثنين العاشر من المحرّم سنة سبع وستين وخمسمئة الهجرية (١١٧١م)، وكان صلاح الدين قد خطب لبني العباس خلفاء بغداد في أواخر أمر العاضد ... وبموت العاضد استقرَّ المُلك لصلاح الدين في مصر، ولكنَّه كان تحت أوامر نور الدين زنكي المعروف بالشهيد صاحب دمشق، فأخذ ينظم قواعد الحكم، ويتأهَّب لقتال الصليبيين في فلسطين والمناطق المحتلة من سواحل بلاد الشام (١).

وفي سنة ثمان وستين وخمسمئة الهجرية (١١٧٢م)، خرج بجيشه يريد بلاد (الكرك) (٢)، وإنَّما بدأ بها لأنها كانت أقرب إليه، وكانت في الطريق تمنع مَن يريد مصر، وكان لا يمكن أن تصل قافلة من بلاد الشام حتى يخرج هو بنفسه يعبرها بلاد العدو، لذلك عزم على توسيع الطريق وتسهيله لتتَّصل البلاد بعضها ببعض وتسهل على السابلة.

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 314 (SanadKitab #8645, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.