Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 318

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي بعد الفتح الإسلامي العظيم
  3. مستهل
  4. - ٢ - صلاح الدين الأيوبي قاهر الصليبيين ومحرر بيت المقدس
  5. ٥ - معركة حطين

أن يُعدَّ لها إعداداً كاملاً، فأرسل إلى قادته في مصر والشام والجزيرة، يستنفر القادرين منهم على حمل السلاح من المجاهدين والقوات النظامية للجهاد.

وفي أواخر شهر محرم الحرام من سنة ثلاث وثمانين وخمسمئة الهجرية (نيسان - إبريل سنة ١١٨٧م) خرج على رأس قواته من دمشق، وسار إلى (بصرى) (١) ليحمي منها طريق عودة الحُجَّاج من بيت الله الحرام، إذ بلغه أن (رينو دي شاتيون) أمير (الكرك) الذي تسميه المصادر العربية (أرناط) ينوي الفتك بهم. وكان هذا الأمير الإفرنجي من أشدّ الأمراء الصليبيين تعصُّباً وغدراً، وكان قد فتك بالحجاج سابقاً بحملة برية وبحرية خلافاً لعهوده ومواثيقه، حتى إن صلاح الدين أقسم بأنه إن ظفر بهذا الأمير الغادر، فإنه سيقتله بيده. ولما انتهى عَوْد الحُجَّاج، سار صلاح الدين إلى (الكرك) و (الشوبك) (٢) وعاث في أنحائهما. ووافقته جيوش مصر بقيادة أخيه العادل قادمة من طريق (أيلة) (٣)، وكانت قوات الشام والجزيرة تتلاحق في تلك الأثناء وتتحشَّد في دمشق تحت قيادة الملك الأفضل ولد صلاح الدين.

وسارت من جيوش دمشق حملة قوية إلى ثغر (عكا) لاقتحامه

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 318 (SanadKitab #8645, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.