Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 327

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي بعد الفتح الإسلامي العظيم
  3. مستهل
  4. - ٢ - صلاح الدين الأيوبي قاهر الصليبيين ومحرر بيت المقدس
  5. ٧ - استعادة القدس

من رجب سنة ثلاث وثمانين وخمسمئة الهجرية (٢ من تشرين الأول - أكتوبر - ١١٨٧م)، وليلتها كانت ليلة المعراج المنصوص عليها في القرآن المجيد (١)، وكان احتلال الصليبيين لبيت المقدس في الثالث عشر من شعبان سنة اثنتين وتسعين وأربعمئة الهجرية (١٥ من حزيران - يوليه - ١٠٩٩م) حدثاً من أخطر الأحداث التي هزت أركان العالم الإسلامي، وكان قيام المملكة اللاتينية في هذا الركن من العالم العربي والإسلامي، أسطع رمز لعدوان الغرب على الشرق، وأسطع دليل على ما كانت تبيِّته أمم الغرب من العدوان المنظَّم على أمم الشرق. وبالرغم من أنَّ هذا العدوان كان يتَّشح بثوب الدين، وحجَّة إنقاذ قبر المسيح ﵇ من أيدي المسلمين، فإن قيام المملكة اللاتينية الصليبية في بيت المقدس، وقيام الإمارات الصليبية الأخرى في مختلف أنحاء الشام، كان في ذاته أسطع دليل على أنَّ الغايات الدنيوية، وما تنطوي عليه من استلاب الأراضي والمغانم والثروات؛ كانت هي المقصد الأول الذي سعى لتحقيقه أولئك المعتدون (٢).

وقد لبثت المملكة الصليبية في بيت المقدس زهاء تسعين عاماً، شوكةً مؤلمةً في قلب العالم الإسلامي، ولكن صلاح الدين استطاع بقيادته الفذَّة استرداد بيت المقدس من الصليبيين، بعد أن بقيت المدينة المقدَّسة تئنُّ تحت وطأة الاحتلال هذه المدَّة الطويلة من عمر الزمن.

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 327 (SanadKitab #8645, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.