Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 343

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي بعد الفتح الإسلامي العظيم
  3. مستهل
  4. - ٢ - صلاح الدين الأيوبي قاهر الصليبيين ومحرر بيت المقدس
  5. ١٠ - في المصادر الأجنبية

وقد ذهب الزبد إلى غير رجعة، ومكث في الأرض ما ينفع الناس، والناس يعرفون الذين يخدمون أهدافهم العليا بصدق وإخلاص، وقد يُغَشُّون ساعة، ولكنهم لا يُغشُّون إلى قيام الساعة.

وأكبر الظنِّ أنَّ الذين لا يخلصون في خدمتهم ويتظاهرون بالإخلاص، لا يغشّون غير أنفسهم، وحتى الأقلام المأجورة التي سخَّروها للتسبيح بحمدهم، يعرف أصحابها حقيقة أمرهم وحقيقة مَن يكتبون عنهم، والمصير المحتوم لما يكتبون! إن صلاح الدين لم يحظَ بتقدير المؤلِّفين العرب والمسلمين فحسب، بل حظي بتقدير المنصفين من مؤلفي الغرب الصليبيين. بل إن تقديره تجاوز المنصفين من المؤلفين الغربيين القدامى والمحدثين إلى غير المنصفين أيضاً، ولكن بشكل آخر هو: التركيز على أهمية القضاء عليه في حياته بشتَّى الوسائل، وبثّ الإشاعات الكاذبة عنه خوفاً منه وتقديراً لأهميته الشخصية في إحراز النصر (١).

وحتى الذين حاربوه من الإفرنج، قوَّموه وقدَّروا له فضله وشجاعته ومروءته وأعجبوا أيما إعجاب بمزاياه الحميدة وخصاله الفذَّة.

لقد أحرز صلاح الدين النصر على أعدائه بسجاياه النادرة، قبل أن يحرز عليهم النصر بقواته المسلَّحة النظامية وقوات المتطوعين من المجاهدين.

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 343 (SanadKitab #8645, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.