من أعظم سِيَرِ البطولة وأخلدها وأروعها (١).
إن صلاح الدين انتصر بمُثُلِهِ العليا النابعة من صميم تعاليم الإسلام، فغزا القلوب بمبادئه السامية وأخلاقه المثالية، قبل أن يغزو الرقاب بسلاحه ورجاله (٢).
فما أحوجنا اليوم إلى أمثال صلاح الدين قائداً، وإلى صلاح الدين للأرض المقدسة والمسجد الأقصى اليوم!.
...