Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 354

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي بعد الفتح الإسلامي العظيم
  3. مستهل
  4. - ٣ - الملك المظفر قطز قاهر التتار
  5. ١ - السلطان

وأُقيم للسلطنة نائب قوي هو الأمير عز الدين أيبك كبير المماليك البحرية، ليعاون شجرة الدر في تدبير الأمور. وبالرغم مما أبدته شجرة الدر من حزم وبراعة في تسيير أمور الدولة وتصفية الموقف مع الصليبيين وإجلائهم عن مصر، فقد كان جلوس امرأة على عرش مصر نذيراً بوقوع الفتن والاضطرابات، حيث أبى معظم الأمراء أن يحلفوا يمين الطاعة للملكة الجديدة. لذلك رأت شجرة الدر أن تتزوَّج من الأمير عز الدين أيبك، فلما لم تفلح هذه الخطوة في تهدئة الأمور، رأت أن تتنازل عن العرش لزوجها، فتولىَّ الأمير عز الدين أيبك عرش مصر باسم الملك المعز، وذلك في آخر ربيع الثاني سنة ثمان وأربعين وستمئة الهجرية (١) (١٢٥٠م)، وحكم مصر زهاء سبع سنين.

وكانت شجرة الدر وراء زوجها تعاونه في تصريف الأمور، حتى دبَّ الخلاف بين الزوجين، لاعتزام المعز الزواج، فدبَّرت له شجرة الدر مؤامرة لاغتياله، ونفَّذتها في بيتها يوم الثلاثاء ٢٣ من ربيع الأول سنة خمس وخمسين وستمئة الهجرية (١٢٥٧م).

وتولَّى الملك المنصور، يوم الخميس الخامس والعشرين من ربيع الأول سنة خمس وخمسين وستمئة الهجرية (١٢٥٧ م)، وكان عمره خمس عشرة سنة (٢)، فلم يكن قادراً على تحمُّل أعباء المُلك في ظروف حرجة للغاية، إذ كانت البلاد مهدَّدة بالغزو التتري، لذلك خلعه قطز وتولَّى المُلْكَ مكانه، وكان هدفه: حرب التتار، وإنقاذ مصر بخاصة

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 354 (SanadKitab #8645, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.