Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 356

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي بعد الفتح الإسلامي العظيم
  3. مستهل
  4. - ٣ - الملك المظفر قطز قاهر التتار
  5. ٣ - موقف أوروبا

(١٢٥٩ م)، ثم جاوزوا الفرات ونزلوا على (حلب) في سنة ثمان وخمسين وستمئة الهجرية (١٢٦٠ م)، واستولوا عليها وأحرقوا المساجد وجرت الدماء في الأزقَّة.

ووصل التتار إلى دمشق، وسلطانها الناصر يوسف بن أيوب، فخرج هارباً وخرج معه أهل القدرة (١)، ودخل التتار إلى دمشق وتسلموها بالأمان، ثم غدروا بأهلها.

وتعدَّوا دمشق، فوصلوا إلى (نابلس) ثم إلى (الكرك) وبيت المقدس (٢)، وتقدَّموا إلى (غزة) دون أن يلقوا مقاومة تُذكر. واضطر هولاكو فجأة إلى مغادرة سورية بعد أن جاءته الأخبار بوفاة أخيه الأكبر (منكوقاآن) في الصين، وبتنازع أخويه الآخرين (قوبيلاي) و (أريق بوكا) ولاية العرش (٣).

وقد استثمر التتار (حرب الصاعقة) التي تعتمد على سرعة الحركة، كما استثمروا (حرب الأعصاب) إلى أقصى مدى، فنشروا الذعر والخوف من بطشهم في كل مكان، وحيثما اتَّجهت قواتهم كانت تسبقهم الأقاصيص عن طغيانهم وقسوتهم ومذابحهم (٤).

٣ - موقف أوروبا: وفرحت أوروبا المسيحية بانتصار التتار، فقد كانوا من أصدقاء

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 356 (SanadKitab #8645, hlm. urut 338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.