Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 486

  1. الإسلام والنصر
  2. التطبيق العملي بعد الفتح الإسلامي العظيم
  3. مستهل
  4. - ٤ - السلطان محمد الفاتح فاتح القسطنطينية
  5. ٢٣ - الإنسان

الباع راسخ القدم" (١)، وتلقى العلم على كثيرين غيره.

وإلى جانب هؤلاء الشيوخ والفقهاء، أحضر السلطان مراد إلى ابنه أساتذة في الرياضيات والجغرافية والفلك والتاريخ واللغات المختلفة. وقد حذق محمد الفاتح من هذه اللغات - فضلاً عن لغته التركية - العربية والفارسية واللاتينية واليونانية.

ولم ينقطع محمد الفاتح بعد توليه السلطنة عن التعلم والدرس، فما توسّم في رجل نبوغاً أو تضلعاً في علم من العلوم إلا اتخذه معلماً لنفسه. وأكب الفاتح على دراسة التاريخ، لا سيما ما يتعلق بسير عظماء الشرق والغرب، فقرأ بإمعان حياة القياصرة، وأعجب بشخصية الإسكندر المقدوني، فقد لمح فيها صورة من نفسه ورأى فيها قوة النفس وصحة العزم وسرعة التنفيذ بعد إحكام الخطة وعدم التردد. كما قرأ سيرة النبي ﷺ وسير الخلفاء الراشدين وقادة الفتح الإسلامي وسير الخلفاء والأمراء والقادة المسلمين. كما اهتم بوجه خاص بفلسفة أرسطو والرواقيين والفلسفة الإسلامية واتخذ له في ذلك أساتذة من العلماء النابهين.

وكان أول ما عني به السلطان الفاتح بعد فتح القسطنطينية أن أنشأ المدارس والمعاهد وعمل على نشرها في جميع أرجاء دولته. وقد كانت أول مدرسة في الدولة العثمانية هي التي أنشأها السلطان أورخان بمدينة (أزنيق)، وسار مَنْ بعده من السلاطين على منواله، وانتشرت

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 486 (SanadKitab #8645, hlm. urut 467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.