Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 53

  1. العقيدة والقيادة
  2. مع التراث العربي الإسلامي
  3. (٤)

أو يعطيه ما لا يستحق، فيكون قد خان أمانته. وكذلك قد يؤثره زيادة في ماله أو حفظه، بأخذ ما لا يستحقه، أو محاباة من يداهنه (١) في بعض الولايات، فيكون قد خان الله ورسوله وخان أمانته. ثم إن المؤدِّي للأمانة مع مخالفة هواه، يثبِّته الله فيحفظه في أهله وماله بعده، والمطيع لهواه يعاقبه الله بنقيض قصده؛ فيذل أهله ويذهب ماله. وفي ذلك

الحكاية المشهورة، أن بعض خلفاء بني العباس، سأل بعض العلماء أن يحدِّثه عما أدرك فقال: أدركت عمر بن عبد العزيز، فقيل له: يا أمير المؤمنين! أَقْفَرْتَ أفواه بنيك (٢) من هذا المال، وتركتهم فقراء لا شيء لهم. وكان في مرض موته فقال: أدخلوهم عليّ؛ فأدخلوهم، وهم بضعة عشر ذكراً، ليس فيهم بالغ. فلما رآهم ذرفت عيناه، ثم قال: يا بَنيّ! والله ما منعتكم حقاً هو لكم، ولم أكن بالذي آخذ أموال الناس فأدفعها إليكم، وإنما أنتم أحد رجلين: إما صالح، فالله يتولى الصالحين، وإما غير صالح، فلا أترك له ما يستعين به على معصية الله ... قوموا عني. قال: فلقد رأيت بعض ولده، حمل على مئة فرس في سبيل الله، يعني: أعطاها لمن يغزو عليها ... ".

"قلت: هذا وقد كان خليفة المسلمين، من أقصى المشرق - بلاد الترك - إلى أقصى المغرب - بلاد الأندلس وغيرها - ومن جزائر (قبرص) (٣) وثغور الشام والعواصم كطرسوس (٤) ونحوها، إلى أقصى اليمن.

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 53 (SanadKitab #8645, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.