Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 516

  1. الخاتمة
  2. (٢)

والقادة الراشدين وقادة الفتح الإسلامي من الصحابة والتابعين أمثال خالد بن الوليد والمثنّى بن حارثة الشيباني وسعد بن أبي وقاص وأبي عبيدة بن الجرَّاح وعمرو بن العاص وعقبة بن نافع وطارق بن زياد ومحمد بن القاسم وقتيبة بن مسلم الباهلي ﵁ م؛ وأنجبت القادة المنتصرين بعد الفتح الإسلامي من أمثال أسد بن الفرات فاتح صقلية وقطز قاهر التتار وصلاح الدين الأيوبي ومحمد الفاتح ... هذه الأمة العريقة لن تعجز أبداً عن إنجاب أمثالهم من القادة الفاتحين.

فأين مَن يجد القائد المناسب للقيادة المناسبة، بعيداً عن الهوى وعن المصالح الشخصية؟ ... أين؟؟.

أين المسؤول العربي أو المسلم، الذي يرتفع إلى مستوى إيثار المصلحة العامة على المصلحة الخاصة؟!.

قال رسول الله ﷺ: ﴿مَنْ وَليَ من أمر المسلمين شيئاً، فولَّى رجلاً وهو يجد مَن هو أصلح منه للمسلمين، فقد خان الله ورسوله".

وفي رواية: "مَن قلَّد رجلاً عملاً على عصابة (١) وهو يجد في تلك العصابة أرضى منه، فقد خان الله وخان رسوله وخان المؤمنين" (٢).

وقال عمر بن الخطاب ﵁: "مَن وَليَ من أمر المسلمين شيئاً، فولَّى رجلاً لمودَّة أو قرابة بينهما، فقد خان الله ورسوله والمسلمين" (٣).

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 516 (SanadKitab #8645, hlm. urut 497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.