Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 527

  1. الخاتمة
  2. (٤)

عام (١٩٦٧م)، انتظروا صدح البوق قبل دخول المدينة تنفيذاً لتعاليم التوراة.

وقد أطلقوا على خطة النفير التي طبقوها في حرب سنة (١٩٦٧م): (خطة نفير سليمان)، وذكروا أنهم اقتبسوها من التوراة.

وحين هرّب الصهاينة ستة زوارق حربية من ميناء (شربورغ) يوم ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) سنة (١٩٧٠م)، فلما وصلت سالمة إلى مدينة (حيفا) قال دايان: "إن الزوارق الستة التي أبحرت دون أسلحة ودون حراسة، واستطاعت التزود بالوقود في البحر ... ذلك لأنها لم تكن مزودة بأربع محركات فحسب، بل وأيضاً بنعمة إلهية وبروح علوية ... ! وهذا ما أشار إليه الكتاب المقدس: (كانت الفوضى تعمُّ الأرض، وروح الله تشمل الماء) " (١).

تلك هي نبذة من أقوال زعماء إسرائيل، وذلك هو مبلغ تمسكهم

بالدين.

أما العرب!! أما المسلمون!!

(٤)

ولست أستطيع أن أفهم، كيف يستسيغ عربي أو مسلم يتمتع بكامل عقله، ويدّعي الإخلاص لأمته، أن العقيدة الإسلامية تتناقض

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 527 (SanadKitab #8645, hlm. urut 508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.