Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 64

  1. العقيدة والقيادة
  2. مع المشير مونتكومري
  3. (٣)

ثم يذكر أن محمداً عليه أفضل الصلاة والسلام، كان من أعظم القادة في كل الأزمان (١).

...

(٣)

ويمضي مونتكومري فيتساءل: "هل الحياة الخاصة للقائد إحدى

أسباب نفوذه ونجاحه"؟ ويرد على تساؤله: "في رأيي الخاص في هذه القضية بعينها، بل جميع القضايا الأخرى، أن العامل الأكبر هو إخلاص المرء ونفوذه وكونه قدوة، وخاصة فيما يتعلق بالفضائل الدينية، ولا يهم أن يكون من الطبقة العليا أو السفلى في مجتمعنا. .

إنني لا أدري كيف يستطيع امرؤ أن يكون قائداً، إن لم تكن حياته الخاصة فوق الشبهات؛ فإن لم تكن حياته الخاصة فوق الشبهات، فلا يحترمه الذين يقودهم، ويسحبون ثقتهم منه. وإذا ما حدث ذلك، فستفقد قيادته تأثيرها" (٢).

ويقول: "على أنني أعتقد بأن الاستقامة في القضايا المعنوية الكبرى (٣) وفي الفضائل الدينية، أمر ضروري لنجاح القائد" (٤).

ويقول: "إن الميزة الأولى للقائد الذي ننشده، هي أن يكون

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 64 (SanadKitab #8645, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.