Lewati ke konten

Kitab: Bainal 'Aqidah wal Qiyadah · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca halaman 80

  1. العقيدة والقيادة
  2. مع المشير مونتكومري
  3. (٧)

وبذلك ينتهي مونتوكومري من عرض آرائه التربوية لإعداد قادة المستقبل.

ولعل المدقق في تلك الآراء، يجد أنها تطابق آراء أعلام العرب والمسلمين التربوية، وفي كثير من الأحيان يبدو أكثر (تطرفاً) حتى من السلف الصالح من علمائنا الأعلام.

وقد حرصت على أن أنقل نصوص آرائه لأضعها كاملة أمام العرب والمسلمين لعلهم يعرفون طريق الحق والسداد ويعودون إليه، خاصة الذين يرتضون آراء الأجانب ويرضخون لها، ويرفضون آراء قادة الفكر العربي الإسلامي ولا يخضعون لها.

كما حرصت على عدم التعليق على آراء مونتكومري، لأنها واضحة ومبسطة؛ ولأفسح المجال للقراء والسامعين لتدبر معانيها بعقولهم وقلوبهم معاً دون اللجوء إلى ما قد يُحدِثه تعليقي عليها من أثر شخصي.

إنني أؤيّد آراء مونتكومري في تربية الشباب ليكونوا قادة المستقبل وجنوده، ولكنني لا أجد جديداً عليّ، إذ رددها علماؤنا الأعلام قديماً (١) ولا يزالون يرددونها حتى اليوم؛ ولكن آراء القدماء أصبحت غير ذات موضوع بالنسبة للكثير من العرب والمسلمين، إذا لم تكن ممجوجة منهم، كما أن آراء المخلصين من المحدثين لا تُسمع من

Rujukan halaman ini: بين العقيدة والقيادة، ص 80 (SanadKitab #8645, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.