والله ﷿ لا يعذب أحدًا حتى يقيم عليه الحجة، ويقطع عذره.
﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً﴾ (١).
* عصمة الأنبياء (٢):
الرسل اصطفاهم الله واختارهم:
﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ (٣).
ونزههم عن السيئات، وعصمهم من المعاصى، صغيرها وكبيرها.
﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ (٤).
وحلاهم بالأخلاق العظيمة من الصدق، والأمانة، والتفانى فى الحق، وأداء الواجب، فمنهم الصديق: