Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqa'id al-Islamiyyah · Pengarang: سيد سابق

Baca halaman 216

  1. الرسل
  2. معجزة خاتم الأنبياء

وكانت الآيات حسية يوم أن كان العقل الإنسانى فى الطور الذى لم يبلغ فيه الرشد بعد، ويوم أن كانت هذه العجائب تبلغ من نفسية الجماهير مبلغًا لا تملك معه إلا الإذعان والتسليم.

فلما بدأ النوع الإنسانى يدخل فى سن الرشد، وبدأت الحياة العقلية تأخذ طريقها إلى الظهور والنماء، لم تعد تلك العجائب هى الأدلة الوحيدة على صدق الرسالة.

ولم يعد من السهل على العقل أن يذعن لمجرد شىء رآه خارجًا عن عرف الحياة.

إنه يريد شيئًا جديدًا يتناسب والطور الذى وصل إليه؛ يريد الإيمان الذى لا تخالطه الشكوك، واليقين الذى يبدد ظلام الشبهات.

وما كان الله ليمد النوع الإنسانى فى طفولته بما يحفظ به حياته الروحية، ثم يدعه بعد أن أخذ سبيله إلى النظر العقلى، والاستقلال الفكرى، دون أن يقيم له من الأدلة ما يتناسب والارتقاء الذى انتهى إليه، فكان أن بعث محمدًا ﷺ، وأيده بالمعجزة العلمية، والحجة العقلية، وهو القرآن الكريم.

﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً﴾ (١).

وروى البخارى ومسلم عن أبى هريرة أن النبى ﷺ قال: «ما من الأنبياء نبى إلا أعطى ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذى أوتيته وحيًا أوحاه الله إلىّ، فـ أرجو أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة»

وهذا القرآن ليس من تأليف أحد، إنما هو وحى الله أنزله على أكمل صورة من صور الوحى.

Rujukan halaman ini: العقائد الإسلامية، ص 216 (SanadKitab #8647, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.