Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqa'id al-Islamiyyah · Pengarang: سيد سابق

Baca halaman 240

  1. الروح
  2. مستقر الأرواح

* مستقر الأرواح:

عقد ابن القيم فصلاً ذكر فيه أقوال العلماء فى مستقر الأرواح، ثم ذكر القول الراجح، فقال: " الأرواح متفاوتة فى مستقرّها فى البرزخ أعظم التفاوت ".

فمنها: أرواح فى أعلى عليين فى الملأ الأعلى، وهى أرواح الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وهم متفاوتون فى منازلهم، كما رآهم النبى ﷺ ليلة الإسراء.

ومنها: أرواح فى حواصل طير خُضْر تسرح فى الجنة حيث شاءت، وهى أرواح بعض الشهداء لا جميعهم، بل من الشهداء من تحبس روحه عن دخول الجنة لدَيْن عليه أو غيره، كما فى المسند عن محمد بن عبد الله بن جحش أن رجلاً جاء إلى النبى ﷺ فقال: يا رسول الله، ما لى إن قُتِلت فى سبيل الله؟ قال: «الجنة»، فلما ولى، قال: «إلا الذين سارّنى به جبريل آنفًا»؛ ومنهم من يكون محبوسًا على باب الجنة، كما فى الحديث الآخر: «رأيت صاحبكم محبوسًا على باب الجنة»؛ ومنهم من يكون محبوسًا فى قبره، كحديث صاحب الشمْلة التى غلّها (١) ثم استُشهد فقال الناس: هنيئًا له الجنة، فقال النبى ﷺ: «والذى نفسى بيده إن الشّمْلة التى غَلّها لتشتعل عليه نارًا فى قبره»؛ ومنهم من يكون مقرّه باب الجنة، كما فى حديث ابن عباس ﵁: الشهداء على بارق نهر بباب الجنة فى قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشية (٢)؛

Rujukan halaman ini: العقائد الإسلامية، ص 240 (SanadKitab #8647, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.