Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqa'id al-Islamiyyah · Pengarang: سيد سابق

Baca halaman 267

  1. اليوم الآخر
  2. متى هو؟

﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ (١).

وسجل هذا السؤال والإجابة عليه فقال:

﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيهَا (٢) لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ (٣) فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ (٤) عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ (٥).

عن ابن عمر ﵁ أن النبى ﷺ قال: «مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله: إن الله عنده علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما فى الأرحام، وما تدرى نفس ماذا تكسب غدًا، وما تدرى نفس بـ أى أرض تموت».

قال الألوسى فى تفسيره: " وإنما أخفى الله ﷿ أمر الساعة لاقتضاء الحكمة التشريعية ذلك، فإنه أدعى إلى الطاعة، وأزجر عن المعصية، كما أن إخفاء الأجل الخاص للإنسان كذلك ".

ولو قيل بأن الحكمة التكوينية تقتضى ذلك أيضًا، لم يبعد.

وظاهر الآيات أنه ﷺ لم يعلم وقت قيامها .. نعم، ﷺ قرّبها على الإجمال، وأخبر ﷺ به، فقد أخرج الترمذى، وصححه عن أنس مرفوعًا: «بعثت أنا والساعة كهاتين (وأشار بالسبابة والوسطى)».

Rujukan halaman ini: العقائد الإسلامية، ص 267 (SanadKitab #8647, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.