Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqa'id al-Islamiyyah · Pengarang: سيد سابق

Baca halaman 297

  1. الجنة والنار
  2. التخاطب بين أهل الجنة وأهل النار

يشفع لأهل الكبائر بعد دخولهم النار، فيقبل الله شفاعته فيهم، ويخرجهم منها، وتكون الشفاعة إظهارًا لكرامة الشافع عند الله، وإظهار فضله.

فعن أبى هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «لكل نبى دعوة مستجابة يدعو بها، وأريد أن أختبئ دعوتى شفاعة لأمتى فى الآخرة» (١).

وعن عمران بن حصين ﵁ أن النبى ﷺ قال: «يخرج قوم من النار بشفاعة محمد فيدخلون الجنة، يسمون الجهنميين» (٢).

* التخاطب بين أهل الجنة وأهل النار:

وبعد أن يستقر أهل الجنة فى الجنة، وأهل النار فى النار، يدور بينهم حوار ومناقشة، فيذكر كل واحد ما كان منه من عمل فى الدنيا، وما ناله من جزاء فى الآخرة.

ولا يُقال كيف يتم التخاطب بين الفريقين مع البعد بين الجنة والنار، ومع التفاوت الكبير بينهما، فإن ذلك شأن من شئون الآخرة التى لا اطلاع لنا عليها، ولا علم لنا بها، والله ﷿ سيطوِّر خلق الإنسان ويجعله على صورة أخرى غير الصورة المعهودة، ويعطيه حواس أخرى أقوى من حواسه التى أعطاها إياه فى

Rujukan halaman ini: العقائد الإسلامية، ص 297 (SanadKitab #8647, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.