Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqa'id al-Islamiyyah · Pengarang: سيد سابق

Baca halaman 307

  1. الجنة والنار
  2. الخلود

ومن حدثك أنه يعلم ما فى غد فقد كذب، ثم قرأت: ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً﴾ (١) ومن حدثك أنه كتم شيئًا من الوحى فقد كذب، ثم قرأت: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ (٢)، ولكنه رأى جبريل ﵇ فى صورته مرتين (٣).

* الخلود:

والجنة خالدة لا تفنى، وكذلك النار، وأهل كل منهما مخلدون، لا يدركهم الموت ولا يلحقهم الفناء.

﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ *خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ *وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ (٤).

وسر خلود أهل الجنة فى الجنة، وأهل النار فى النار، أن كلا من الفريقين كان مصرًا على ما هو عليه، فأهل الجنة كانوا مريدين الإيمان والطاعة مهما طالت بهم

Rujukan halaman ini: العقائد الإسلامية، ص 307 (SanadKitab #8647, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.