Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqa'id al-Islamiyyah · Pengarang: سيد سابق

Baca halaman 93

  1. القدر
  2. الله فاعل مختار

* الله فاعل مختار:

الله سبحانه مالك الملك, يتصرف فيه بمقتضى حكمته ومشيئته, وكل تصرف منه إنما يجرى وفق مشيئته التى وضعها فى الكون, وقوانينه المضطردة فى الوجود.

﴿وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ﴾ (١).

وهو سبحانه لا يجب عليه شىء, ولا يتصرف من أجل أحد.

﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (٢).

أى أن الله أمر رسوله صلوات الله وسلامه عليه أن يقول فى الناس: إن الله سبحانه مالك الملك الحق, يعطى الملك لمن يشاء, وينزعه ممن يشاء بمقتضى سنن الله فى العطاء والأخذ, ويعز من يشاء بالتوفيق لأسباب العز, ويذل من يشاء بالخذلان.

وإنه سبحانه بيده الأمور كلها خيرها وشرها, فهو يعطى ويمنع, ويعز ويذل وينفع ويضر, لأنه القادرعلى كل شىء .. ومن مظاهر قدرته ما يشاهد فى الكون من إدخال الليل فى النهار, وإدخال النهار فى الليل؛ وإخراج الحى من الميت, وإخراج الميت من الحى؛ وأنه يفيض الرزق على من يشاء بغير حساب ولا رقابة؛ لأن الأمر كله له وحده لا شريك له.

Rujukan halaman ini: العقائد الإسلامية، ص 93 (SanadKitab #8647, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.