سورة الأنفال والتوبة:
قلت:
في يغلبون الشام كالبصر اتبع ... أول مفعولا عن الكوفي دع
وأقول: أخبرت أن الشامي والبصري اتبعا العد في يغلبون في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ يُغْلَبُون﴾ فغير الشامي والبصري لا يتبعان العد في هذا الموضع ثم أمرت بترك عد مفعولا في الموضع الأول عن الكوفي وأعني به قوله تعالى: ﴿وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾ الذي بعده ليهلك من هلك عن بينة فيكون معدودا لغيره وقيدت مفعولا بالأول احترازا عن الثاني الذي بعده وإلى الله ترجع الأمور فلم يعده أحد.
قلت:
بالمؤمنين لكل لا البصري عد ... والمشركين الثان للبصري ورد
وأقول: أعني أن قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾ عده