Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 1, halaman 148

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الأول: في مناقب خليفة رسول الله أبي بكر الصديق
  4. الفصل التاسع: في خصائصه

السمان في الموافقة.

وعن أبي رجاء العطاردي قال: دخلت المدينة فرأيت الناس مجتمعين, ورأيت رجلًا يقبل رأس رجل وهو يقول: أنا فداؤك ولولا أنت لهلكنا, فقلت: من المقبِّل, ومن المقبَّل؟ قالوا: ذاك عمر يقبِّل رأس أبي بكر في قتاله أهل الردة, إذ منعوا الزكاة حتى أتوا بها صاغرين. خرجه في الصفوة وفي فضائله. وعن ابن مسعود أنه قال: كرهنا ذلك ثم حمدناه في الانتهاء, ورأيناه رشيدًا, ولولا ما فعل أبو بكر لألحد الناس في الزكاة إلى يوم القيامة, خرجه القلعي.

"شرح" أصل الإلحاد: الميل, والمراد أنهم كانوا يتركونها جاحدين لوجوبها إلى يوم القيامة, وإذا فعلوا ذلك فقد مالوا عن الحق.

وعن عائشة قالت: لما خرج أبي شاهرًا سيفه راكبًا راحلته, يعني يوم الردة, فجاء علي بن أبي طالب فأخذ بزمام راحلته فقال له: إلى أين يا خليفة رسول الله ﷺ؟ أقول لك ما قال رسول الله ﷺ يوم أحد: "شم سيفك, لا تفجعنا بنفسك وارجع إلى المدينة, والله لئن أصبنا بك لا يكون بعدك نظام أبدًا" فرجع. خرجه الخلعي وابن السمان في الموافقة والفضائلي وصاحب الفضائل, وزادوا: مضي الجيش.

"شرح" شم سيفك أي: اغمده, ويقال: سله وهو من الأضداد.

وعن أبي هريرة أنه قال: والله الذي لا إله إلا هو لولا أن أبا بكر استخلف ما عبد الله, ثم قال الثانية ثم قال الثالثة, فقيل له: مه١ يا أبا هريرة فقال: إن رسول الله ﷺ وجه أسامة بن زيد في سبعمائة إلى الشام, فلما نزل بذي خشب وقبض النبي ﷺ وارتدت العرب حول المدينة

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 1، ص 148 (SanadKitab #8657, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.