Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 1, halaman 155

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الأول: في مناقب خليفة رسول الله أبي بكر الصديق
  4. الفصل التاسع: في خصائصه

الرأي وقلة نظر في العاقبة وإنما تكون الزلة مع العجلة, ومن ورائنا قوم نكره أن نعقد عليهم عقدًا, ولكن ترجع ونرجع وتنظر وننظر, وكأنه أحب أن يشركه في الكلام المثنى بن حارثة فقال: وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا, فقال المثنى بن حارثة: وقد سمعت مقالتك يا أخا قريش, والجواب فيه جواب هانئ بن قبيصة في تركنا ديننا ومتابعتك على دينك, وإنما نزلنا بين صريتين: اليمانية والشامية.

فقال رسول الله ﷺ: "ما هاتان الصريتان؟ ".

فقال: أنهار كسرى ومياه العرب, فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور, وعذره غير مقبول, وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثًا ولا نؤوي محدثًا, وإني أرى هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا أخا قريش مما تكره الملوك, فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا, فقال رسول الله ﷺ: "ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بالصدق, وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه, أرأيتم إن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم, ويفرشكم نساءهم, أتسبحون الله وتقدسونه؟ " فقال النعمان بن شريك: اللهم فلك ذلك, قال: فتلا رسول الله ﷺ: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا، وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا﴾ ١ ثم نهض رسول الله ﷺ قابضًا على يد أبي بكر وهو يقول: "يا أبا بكر, أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها, بها يدفع الله ﷿ بأس بعضهم عن بعض, وبها يتحاجزون فيما بينهم" قال: فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بايعوا رسول الله ﷺ قال: فلقد رأيت رسول الله ﷺ وقد سُرّ بما كان من أبي بكر, ومعرفته بأنسابهم.

"شرح" هامتها: رأسها, واللهازم في الأصل: جمع لهزمة بالكسر

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 1، ص 155 (SanadKitab #8657, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.