Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 1, halaman 161

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الأول: في مناقب خليفة رسول الله أبي بكر الصديق
  4. الفصل التاسع: في خصائصه

ووجدت أبا بكر وعمر أو أحدهما, فأخبرت بما رأت فقال: يموت زوجك, ثم أتت رسول الله ﷺ فأخبرته فقال لها: "هل سألت أحدًا قبلي؟ " قالت: نعم قال: "فهو كما قال لك".

وعن سعيد بن المسيب قال: رأت عائشة كأن وقع في بيتها ثلاثة أقمار فقصتها على أبي بكر, وكان من أعبر١ الناس فقال: إن صدقت رؤياك ليدفن في بيتك خير أهل الأرض ثلاثة, فلما قبض النبي ﷺ قال أبو بكر: يا عائشة هذا خير أقمارك. خرجهما سعيد بن منصور.

ذكر اختصاصه بالشورى بين يدي النبي ﷺ وقبوله ﷺ مشورته:

عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم في قصة الحديبية, وأنه لما أتى النبي ﷺ عينه فقال: إن قريشًا جمعوا لك جموعًا وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت ومانعوك فقال: "أشيروا أيها الناس علي, أترون أن أميل إلى عيالهم وذراري هؤلاء الذين يريدون أن يصدونا عن البيت, فإن فاتونا كان الله قد قطع عينًا من المشركين وإلا تركناهم محرومين؟ " فقال أبو بكر: يا رسول الله خرجت عامدًا لهذا البيت لا تريد قتال أحد ولا حربًا, فتوجه له فمن صدنا عنه قاتلناه قال: "امضوا على اسم الله ﷿" أخرجاه.

ذكر اختصاصه بأمر الله تعالى نبيه ﷺ بمشاورته:

عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أتاني جبريل ﵇ فقال: يا محمد, إن الله تعالى أمرك أن تستشير أبا بكر" خرجه تمام في فوائده وأبو سعيد النقاش.

ذكر اختصاصه بأنه ﷺ كان لا يزال عنده يسمر في أمر المسلمين:

عن عمر قال: كان رسول الله ﷺ لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة في

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 1، ص 161 (SanadKitab #8657, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.