Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 1, halaman 166

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الأول: في مناقب خليفة رسول الله أبي بكر الصديق
  4. الفصل التاسع: في خصائصه

الفضائل وقال: غريب.

"شرح" لغا أي: قال باطلًا.

وعن أنس قال: لما خرج رسول الله ﷺ من الغار أخذ أبو بكر بركاب رسول الله ﷺ وأدبر بزمام الناقة, فقال ﷺ: "وهب الله لك الرضوان الأكبر" فقيل: وما الرضوان الأكبر؟ فذكر نحو ما تقدم ذكره الملاء.

وعن الزبير بن العوام أن النبي ﷺ لما خرج يريد الغار أتاه أبو بكر بناقة فقال: اركبها يا رسول الله, فلما ركبها التفت إلى أبي بكر فقال: "يا أبا بكر أعطاك الله الرضوان الأكبر" قال: يا رسول الله وما الرضوان الأكبر؟ قال: "يتجلى الله ﷿ يوم القيامة لعباده عامة, ويتجلى لك خاصة". خرجه صاحب الفضائل, ولا تضاد بين هذا وبين ما تقدم من أنه ﷺ مشى حتى حفيت أقدامه فحمله أبو بكر على كاهله, إذ يجوز أن يكون هذا في السهل فلما ارتقى الجبل حيث لا تسلك الناقة مشى ﷺ وحفيت أقدامه, وحمله أبو بكر حينئذ.

ذكر اختصاصه بأنه لم يسمع واحد وطء جبريل حين ينزل بالوحي غيره:

عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: لم يسمع وطء جبريل حين ينزل بالوحي على رسول الله ﷺ إلا أبو بكر, خرجه ابن البختري.

ذكر اختصاصه بكتب اسمه خلف اسم النبي ﷺ في كل سماء:

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "عرج بي إلى السماء, فما مررت بسماء إلا وجدت فيها اسمي مكتوبًا: محمد رسول الله, وأبو بكر الصديق من خلفي" خرجه ابن عرفة العبدي والحافظ الثقفي, وخرجه في الفضائل عن ابن عمر.

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 1، ص 166 (SanadKitab #8657, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.