Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 1, halaman 176

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الأول: في مناقب خليفة رسول الله أبي بكر الصديق
  4. الفصل التاسع: في خصائصه

قال: ماتت فاطمة بين المغرب والعشاء, فحضرها أبو بكر وعمر وعثمان والزبير وعبد الرحمن بن عوف, فلما وضعت ليصلى عليها قال علي ﵁: تقدم يا أبا بكر قال: وأنت شاهد يا أبا الحسن؟ قال: نعم تقدم فوالله لا يصلي عليها غيرك, فصلى عليها أبو بكر ﵃ أجمعين- ودفنت ليلًا. خرجه البصري وخرجه ابن السمان في الموافقة.

وفي بعض طرقه فكبر عليها أربعًا, وهذا مغاير لما جاء في الصحيح فإنه ورد في الصحيح أن عليا لم يبايع أبا بكر حتى ماتت فاطمة, وطريان هذا مع عدم البيعة يبعد في الظاهر والغالب وإن جاز أن يكونوا لما سمعوا بموتها حضروها, فاتفق ذلك ثم بايع بعده.

ذكر أن فاطمة لم تمت إلا راضية عن أبي بكر:

عن عامر قال: جاء أبو بكر إلى فاطمة وقد اشتد مرضها فاستأذن عليها فقال لها علي: هذا أبو بكر على الباب يستأذن فإن شئت أن تأذني له؟ قالت: أوذاك أحب إليك؟ قال: نعم, فدخل فاعتذر إليها وكلمها فرضيت عنه.

وعن الأوزاعي قال: بلغني أن فاطمة بنت رسول الله ﷺ غضبت على أبي بكر, فخرج أبو بكر حتى قام على بابها في يوم حار ثم قال: لا أبرح مكاني حتى ترضى عني بنت رسول الله ﷺ فدخل عليها علي فأقسم عليها لترضى فرضيت, خرجه ابن السمان في الموافقة.

ذكر اختصاصه بالدعاء بخليفة رسول الله ﷺ:

عن ابن أبي مليكة قال: قيل لأبي بكر: يا خليفة الله قال: لست بخليفة الله ولكني خليفة رسول الله وأنا راضٍ بذلك, خرجه أحمد وأبو عمر. وعن ابن عمر أن أبا بكر بعث يزيد بن أبي سفيان إلى الشام فمشى معهم نحوًا من ميلين فقيل له: يا خليفة رسول الله لو انصرفت؟ فقال: لا إني سمعت

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 1، ص 176 (SanadKitab #8657, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.