Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 1, halaman 183

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الأول: في مناقب خليفة رسول الله أبي بكر الصديق
  4. الفصل الحادي: عشر فيما جاء متضمنا صلاة النبي ﷺ له بالجنة

فهما زوجان, وكل واحد منهما زوج, والمراد: أنفق نوعين من ماله.

ذكر ما جاء أن الملائكة تزفه إلى الجنان مع النبيين والصديقين:

عن جابر بن عبد الله قال: قال: رسول الله ﷺ: "تأتي الملائكة بأبي بكر الصديق مع النبيين والصديقين تزفه إلى الجنة زفافًا". خرجه في فضائله وقد تقدم مثله في باب أبي بكر وعمر مختصا بأبي بكر من حديث زيد بن ثابت, إلا أنه لم يذكر فيه النبيين والصديقين.

ذكر تنعمه في الجنة:

عن أنس أن النبي ﷺ قال: "إن طير الجنة كأمثال البخت نزعًا في شجر الجنة" قال أبو بكر: يا رسول الله إن هذه الطير ناعمة؟ فقال: "آكلها أنعم منها -قالها ثلاثًا- وإني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها" خرجه أحمد.

وعن ابن عمر قال: ذكر عند النبي ﷺ طوبى فقال: "يا أبا بكر, هل بلغك ما طوبى؟ " قال: الله ورسوله أعلم قال: "طوبى: شجرة في الجنة لا يعلم ما طولها إلا الله ﷿ يسير الراكب تحت غصن من أغصانها سبعين خريفًا, يقع عليها طير أمثال البخت" قال أبو بكر: إن هذا الطير لناعم يا رسول الله؟ قال: "أنعم منه من يأكله, وأنت منهم إن شاء الله تعالى يا أبا بكر" خرجه الخلعي.

ذكر وصف برج له في الجنة:

عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "لما دخلت الجنة ليلة أسري بي نظرت إلى برج أعلاه حرير وأسفله حرير, فقلت: يا جبريل لمن هذا البرج؟ فقال: هذا لأبي بكر" خرجه في فضائله.

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 1، ص 183 (SanadKitab #8657, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.