Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 1, halaman 187

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الأول: في مناقب خليفة رسول الله أبي بكر الصديق
  4. الفصل الثاني عشر: في ذكر نبذ من فضائله

الذي كان بينهما في الصحبة وقيل: لأنه لم يرجع إليه شيئًا وعثمان أراحه ولم يعلق خاطره؛ فلذلك اختلف وجده عليهما فكان على أبي بكر أكثر, وقد جاء في بعض الطرق: فكانت موجدتي على أبي بكر أكثر من موجدتي على عثمان.

ذكر حبه صلة قرابة رسول الله ﷺ أكثر من حبه صلة قرابته:

عن عائشة ﵂ قالت: قال أبو بكر: والله لقرابة رسول الله ﷺ أحب إليَّ أن أصل من قرابتي, أخرجه في حديث طويل.

ذكر إيثاره سرور رسول الله ﷺ وقرة عينه:

تقدم في إسلام أبي قحافة من حديث أسماء قول أبي بكر: أما والذي بعثك بالحق لأنا كنت أشد فرحًا بإسلام أبي طالب مني بإسلام أبي, ألتمس بذلك قرة عينك قال: "صدقت".

وعن أنس قال: بينا رسول الله ﷺ جالس في المسجد قد أطاف به أصحابه إذ أقبل علي بن أبي طالب, فوقف فسلم ثم نظر مجلسًا١ يشبهه, فنظر رسول الله ﷺ في وجوه أصحابه أيهم يوسع له, فكان أبو بكر جالسًا على يمين النبي ﷺ فتزحزح له عن مجلسه, وقال: ههنا يا أبا الحسن, فجلس بين رسول الله ﷺ وبين أبي بكر, قال أنس: فرأيت السرور في وجه رسول الله ﷺ فقال: "يا أبا بكر, إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذوو الفضل" خرجه أحمد في المناقب والخلعي وابن السمان في الموافقة.

ومما يقرب من هذا ما روي عن أبي بكر الصديق ﵁ أنه

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 1، ص 187 (SanadKitab #8657, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.