Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 1, halaman 213

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الأول: في مناقب خليفة رسول الله أبي بكر الصديق
  4. الفصل الثاني عشر: في ذكر نبذ من فضائله

وصاحب فضائله وقال: حسن صحيح.

وخرجه الحافظ أبو القاسم السمرقندي بالروايات المزيدة.

"شرح" الأزفلة: جماعة وجمعه: أزافل, تعطوه الأيدي: تناوله يقال: عطا يعطو وظبي عاط: يتناول الشجر, الطود هو: الجبل العظيم فاستعارته له مشرف عال, أنجح إذ كديتم أي: انقطعتم وآيستم يقال: أكدى يكدي فهو مكد مأخوذ من كدية الركية, وهو أن يحفر الحافر فيبلغ إلى الكدية وهي الصلابة من حجر أو غيره فلا يعمل معوله شيئًا, فييأس ويقطع الحفر, ونيتم أي: ضعفتم تقول: ونى يني وناء وونياء إذا ضعف, يريش مملقها أي: يقوى فقيرها وأصله من رشت السهم تقول: رشت الرجل أي: قويته فارتاش أي: قوي والمملق: الفقير تقول منه: أملق إملاقًا.

يرأب شعبها أي: يلائمه ويجمعه والشعب: الصدع وهو الشق في الشيء, ويلم شعثها والمراد بالشعث هنا انتشار الأمر والتفرق بعد الاجتماع كما يتشعث الرأس واللم: الجمع, حليته قلوبها أي: أسلحته وأعجبها تقول: حلا يحلو حلاوة وحلا بالكسر بعيني وفي عيني وبصدري وفي صدري يحلى حلاوة: إذا أعجبك وقال الأصمعي: حلى في عيني بالكسر وحلا في عيني بالفتح, استشرى في دينه أي: ألح فيه, فما برحت شكيمته في ذات الله يقال: فلان شديد الشكيمة إذا كان شديد النفس ثابتًا على أمره, وفلان ذو شكيمة إذا كان لا ينقاد, وقيذ الجوانح: فعيل بمعنى مفعول أي: إنه كان محزون القلب حتى كأن الحزن صيره لا حراك به من الوقذ وهو الضرب حتى يصير المضروب لا حراك به, تقول منه: وقذه يقذه وقذًا ومنه الموقوذة, شجي النشيج أي: في صوت بكائه رقة وحنان تقول: نشج ينشج نشيجًا: إذا غص ببكائه وظهر منه صوت, وشجا شجًا: إذا حزن, وأكبرت رجال أي: عظمت ورجالات جمع: رجل ويجمع على رجال.

حنت قسيها أي: عوجت, وفوقت سهامها أي: جعلت لها فوقًا

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 1، ص 213 (SanadKitab #8657, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.