Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 1, halaman 215

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الأول: في مناقب خليفة رسول الله أبي بكر الصديق
  4. الفصل الثاني عشر: في ذكر نبذ من فضائله

من أنفسهم فارموهم بالنبل, ولات حين يظنون وأبي بين أظهرهم أي: ليس الحين حين ظنهم ما دام أبي بين أظهرهم, ومنه: ﴿وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ أي: ليس الحين حين خلاص, أوده: اعوجاجه, بثقافته أي: حذاقته وفطنته يقال: ثقف ثقافة, وقطر الشيء جانباه ونشر الإسلام على عزه أي: ما انتشر منه على حاله الذي كان عليه, من قولهم: اطو هذا الثوب على عزة أي: على طيه الأول وكسره, امذقر النفاق: تقطع يقال: امذقر الرائب, إذا انقطع فصار اللبن ناحية والماء ناحية, قاله الجوهري.

انتاش الدين يقال: انتشته أي: خلصته من ضراء ومنه التناوش: التناول بنعشه أي: رفعه, يقال: نعشه الله فانتعش أي: رفعه فارتفع, فأرادت والله أعلم بهذا وبما بعده أنه رفع منار الدين وأشاد قواعده وأقر الحق وأزاح الباطل, فقرت أمور الدين على ما كانت عليه, والكاهل: الحارك وهو ما بين الكتفين, أوحدت به أي: جاءت به وحيدًا لا ثاني له ولا مثل له, ديخ ودوخ بمعنًى والأصل بالواو من قولهم: داخ البلاد يدوخها إذا قهرها واستولى عليها وكذلك دوخ البلاد, الثلمة: الخلل, المرحمة: الرحمة, فنخها: قهرها يقال: فنخه الأمر: قهره, شرك الشرك شذر مذر يقال: شركت النعل وأشركتها أي: رممتها بالشراك فكأنه رم الكفر وشذر مذر أي: في كل جهة, يقال: تفرقوا شذر مذر بكسر الشين والميم وفتحهما وفتح الذال في اللغتين: إذا ذهبوا في كل وجهة, تنقمون أي: تعتبون يقال: نقم ينقم بكسر مضارعه, فهو ظعنه أي: سيره وارتحاله يقال: ظعن ظعنًا وظعنًا.

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 1، ص 215 (SanadKitab #8657, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.