Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 1, halaman 225

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الأول: في مناقب خليفة رسول الله أبي بكر الصديق
  4. الفصل الثالث عشر: في ذكر خلافته وما يتعلق بها

الكلام معكم في ثنتين: أن المراد بهذا القول الاستخلاف في حال الحياة, فكان التنزيل منزلة هارون من موسى ومنزلة هارون من موسى في الاستخلاف لم تحقق إلا في الحال الحياة, فثبت أن المراد به ما تحقق لا أمر آخر وراء ذلك, وإنما يتم متعلقكم منه أن لو حصل استخلاف هارون بعد وفاه موسى, ثم نقول: هب أن المراد الاستخلاف عند الذهاب إلى الرب فلم قلتم: إن ذلك بالموت؟ وإنما يكون كذلك أن لو لم يكن إلا به وهو ممنوع والذهاب إلى الرب ﷾ في الحياة أيضًا, وهل كان ذهاب موسى إلى ربه إلا في حال حياته والصلاة مناجاة والدعاء كذلك والحجاج والعمار وفد الله, فهل يكون الذهاب إلى شيء من ذلك إلا ذهابًا إلى الرب حقيقة ومطابقتها أوقع من مطابقة الذهاب بالموت؟

فكل ذاهب إلى طاعة ربه ذاهب إلى ربه؛ لا به متوجه إليه بها وإن كان في بعض التوجه أوقع منه في غيره هذا لا نزاع فيه, فيكون النبي ﷺ استخلف عليا وهو ذاهب إلى ربه بالخروج إلى طاعته بالجهاد كما استخلف موسى هارون في حال حياته ذاهبًا إلى ربه والله أعلم.

الوجه الثاني: أن سياق هذا القول خبر, ولو كان المراد به ما بعد الوفاة لوقع لا محالة كما وقع, كما أخبر عن وقوعه, فإن خبره ﷺ حق وصدق: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ ١ ولما لم يقع علم قطعًا أنه لم يرد ذلك.

وقوله: "إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي" المراد به والله أعلم: خليفتي على أهلي فإنه ﷺ لم يستخلف إلا عليهم, والقرابة مناسبة لذلك واستخلف ﷺ على المدينة محمد بن مسلم الأنصاري وقيل: سباع بن عرفطة ذكره ابن إسحاق, وقال: خلف رسول الله ﷺ في غزوة تبوك عليا على أهله, وأمره بالإمامة فيهم فأرجف المنافقون على علي, وقالوا: ما خلفه إلا

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 1، ص 225 (SanadKitab #8657, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.