Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 1, halaman 238

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الأول: في مناقب خليفة رسول الله أبي بكر الصديق
  4. الفصل الثالث عشر: في ذكر خلافته وما يتعلق بها

ثم إن الله وقى شرها, فإن المعهود في وقوع مثلها في الوجود كثرة الفتن ووقوع العداوة والإحن؛ فلذلك قال عمر: وقى الله شرها.

متزمل: ملتف بثوب أو كساء ومنه: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ والكتيبة: الجيش تقول منه: كتب فلان الكتاب تكتيبًا أي: عبارة كتيبة كتيبة, رهط منا أراد: أنكم جماعة منا, ورهط الرجل: قومه وقبيلته, والرهط: ما دون العشرة من الرجال لا يكون معهم امرأة وليس مرادًا هنا, قال تعالى: ﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾ وليس لهم واحد من لفظهم مثل ذود, والجمع: أرهط وأرهاط وأراهط وأراهيط, دفت دافة هو من الدفيف يعني الدبيب تقول: دفت علينا من بني فلان دافة أي: جماعة ودون الجيش إذا زحف, يختزلونا أي: يقتطعونا والاختزال الاقتطاع, ويحضنونا من الأمر أي: يضمونا عنه كأنهم أخذونا إلى حضنهم وهو ما دون الإبط إلى الكشح, وزورت في نفسي مقالة أي: حسنتها وقومتها, وتزوير الشيء تحسينه, أداري: أدافع, والحد والحدة بمعنى بديهته أي: إتيانه بالكلام فجأة من غير فكرة ولا روية والبداهة بمعناه, أوسط العرب نسبًا: أعدلهم وأشرفهم, والجذيل: تصغير الجذل وهو عود ينصب للإبل الجرباء لتحتك به فأراد أن يستشفي برأي, والعذيق: تصغير عذق وهو النخلة, والترجيب: أن تدعم النخلة إذا كثر حملها, ومبادرة أبي بكر وعمر إلى البيعة على ما تضمنه حديث ابن إسحاق وموسى بن عقبة إنما كان مراعاة لمصلحة المسلمين وخشية اضطراب أمر الأمة وافتراق كلمتهم, لا حرصًا على الإمامة.

وقد صرح بذلك أبو بكر في خطبته على ما سيأتي في الذكر بعده؛ ولذلك دل في البيعة على غيره وخشي أن يخرج الأمر عن قريش, فلا تدين العرب لمن يقوم به من غير قريش, فيتطرق الفساد إلى أمر الأمة ولم يحضر معه في السقيفة من قريش غير عمر وأبي عبيدة فلذلك دل عليهما ولم يمكنه

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 1، ص 238 (SanadKitab #8657, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.