Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 1, halaman 250

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الأول: في مناقب خليفة رسول الله أبي بكر الصديق
  4. الفصل الثالث عشر: في ذكر خلافته وما يتعلق بها

إليه وقد اتضح له الحق؟ قلنا: لم يكن إرساله إليه ترفعًا ولا تعاظمًا, لا والله ولا يحل اعتقاد ذلك, وكيف يعتقد ذلك وهو يريد مبايعته والانقياد له, وإنما كان ذلك لمعنى اقتضاه الحال وهو طلب اختلائه به خشية أن يقع عتاب على الصورة الظاهرة بين العامة, فربما وقع اعتراض من محق أو تعرض من ذي غرض فيكثر اللغط وترتفع الأصوات فلا يتوفر على إبداء العذر, ولذلك قال: ائتنا وحدك؛ دفعًا للتشاجر المتوقع بحسب الإمكان وكان على ثقة من الخلوة في بيته دون مكان آخر, فلذلك أرسل إليه ليأتيه فيه, ثم اعتذر إليه بما اعتذر, من اعتقد خلاف ذلك فقد حاد عن الحق وجنح إلى الباطل بل اقتحمه.

فإن قيل: الحديث الأول من هذا الذكر يدل على أن التخلف كان بسبب الألية١ على أنه لا يرتدي رداء إلا إلى الصلاة حتى يجمع القرآن, وظاهر تضاد ما تضمنه هذا الحديث من أن التخلف كان لما رآه من أن له حقا فكيف يجمع بينهما؟ أم كيف يكون الحلف عذرًا في التخلف عن الواجب المتعين والحنث لأجله واجب كنظيره من الحلف على الصلاة الواجبة؟

قلنا: هذا الحديث متفق على صحته فلا يعارضه الحديث الأول, وإن صح الجميع فالجمع ممكن بأن يكون سبب امتناعه وتخلفه أولًا عن البيعة ما ذكرناه, ثم خطر له جمع القرآن وهو في مهلة النظر المتقدم ذكره, فآلى تلك الألية ثم أرسل إليه أبو بكر ثم لقيه عمر أو يكون الرسول عمر ووافاه ذلك ظهور أحقية أبي بكر عنده فأرسل إليه معتذرًا في التخلف بتلك الألية مسلمًا منقادًا طائعًا يدل عليه اعتذاره ونفيه كراهية إمامته, واقتضاء نظره إذ ذاك أن هذا القدر كافٍ في الطواعية والانقياد والدخول فيما دخل فيه الجماعة, فلم ير الحنث مع السعة خشية أن ينفك عزمه

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 1، ص 250 (SanadKitab #8657, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.