Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 2, halaman 272

  1. المجلد الثاني
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الثاني: في مناقب أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  4. الفصل الثاني: في اسمه وكنيته

الفصل الثاني: في اسمه وكنيته

لم يزل اسمه في الجاهلية والإسلام عمر, وكناه رسول الله ﷺ أبا حفص وكان ذلك يوم بدر، وذكره ابن إسحاق وسماه رسول الله ﷺ الفاروق.

عن ابن عباس قال: سألت عمر: لأي شيء سميت الفاروق؟ فقال: أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام ثم شرح الله صدري للإسلام, فقلت: الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى، فما في الأرض نسمة هي أحب إلي من نسمة رسول الله ﷺ، فقلت: أين رسول الله ﷺ؟ قالت أختي: هو في دار الأرقم بن أبي الأرقم عند الصفا، فأتيت الدار وحمزة في أصحابه جلوسا في الدار ورسول الله ﷺ في البيت فضربت الباب فاستجمع القوم، فقال لهم حمزة: ما لكم؟ قالوا: عمر بن الخطاب قال: فخرج رسول الله ﷺ فأخذ بمجامع ثيابه ثم نتره نترة, فما تمالك أن وقع على ركبتيه، فقال: "ما أنت بمنتهٍ يا عمر؟ " قال: قلت: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أنك محمدًا١ عبده ورسوله، قال: فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد، قال: فقلت: يا رسول الله ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: "بلى, والذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم وإن حييتم" قلت: ففيم الاختفاء؟ والذي بعثك بالحق لنخرجن, فأخرجناه ﷺ في صفين حمزة في أحدهما وأنا في الآخر ولي كديد ككديد الطحين حتى دخلنا المسجد، قال: فنظرت إلي قريش وإلى حمزة فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها، فسماني رسول الله ﷺ يومئذ الفاروق، فرق الله بي بين الحق والباطل، خرجه صاحب الصفوة والرازي.

وعن الشعبي أن رجلًا من المنافقين ويهوديًّا اختصما فقال اليهودي: ننطلق إلى محمد بن عبد الله، وقال المنافق: إلى كعب بن الأشرف فأبى

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 2، ص 272 (SanadKitab #8657, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.