Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 2, halaman 288

  1. المجلد الثاني
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الثاني: في مناقب أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  4. الفصل السادس: في خصائصه

الأحاديث المتقدمة في أبي بكر.

وعن ثابت بن الحجاج قال: خطب عمر ابنة أبي سفيان فأبوا أن يزوجوه, فقال رسول الله ﷺ: "ما بين لابتي المدينة خير من عمر" خرجه البغوي في الفضائل، وأراد بعده ﷺ وبعد أبي بكر، أما الأول فبالإجماع، وأما الثاني فلما تقدم.

ذكر اختصاصه بأنه أزهدهم في الدنيا:

عن طلحة بن عبيد الله قال: ما كان عمر بأولنا إسلامًا ولا أقدمنا هجرة، ولكنه كان أزهدنا في الدنيا وأرغبنا في الآخرة، خرجه الفضائلي.

ذكر اختصاصه بموافقة التنزيل في قضايا, منها اتخاذ مقام إبراهيم مصلى:

عن ابن عمر قال: قال عمر: وافقت ربي في ثلاث: مقام إبراهيم, وفي الحجاب، وفي أسارى بدر, خرجه مسلم. وعن طلحة بن مصرف قال: قال عمر: يا رسول الله, أليس هذا مقام إبراهيم أبينا? قال: "بلى" قال عمر: فلو اتخذته مصلى? فأنزل الله تعالى: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ ١ خرجه المخلص الذهبي.

ومنها: مشورته في أسارى بدر, عن ابن عباس عن عمر قال: لما كنا يوم بدر قال رسول الله ﷺ: "ما ترون في هؤلاء الأسارى?" فقال أبو بكر: يا رسول الله, بنو العم وبنو العشيرة والإخوان, غير أنا نأخذ منهم الفداء، فيكون لنا قوة على المشركين وعسى الله أن يهديهم إلى الإسلام ويكونوا لنا عضدًا، قال: "فما ترى يابن الخطاب?" قلت: يا رسول الله ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدهم فنقربهم فنضرب أعناقهم, قال: فهوى رسول الله ﷺ ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت وأخذ منهم الفداء، فلما أصبحت غدوت على رسول الله ﷺ فإذا هو

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 2، ص 288 (SanadKitab #8657, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.