Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 2, halaman 308

  1. المجلد الثاني
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الثاني: في مناقب أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  4. الفصل السادس: في خصائصه

ويؤمر به إلى الجنة" فبكى عمر وأعتق جميع ما يملكه وهم تسعة, خرجه في فضائله.

ذكر اختصاصه بأن الله جعله مفتاح الإسلام:

عن ابن عباس قال: نظر رسول الله ﷺ إلى عمر ذات يوم وتبسم، فقال: "يابن الخطاب, أتدري لم تبسمت إليك?" قال: الله ورسوله أعلم، قال: "إن الله ﷿ نظر إليك بالشفقة والرحمة ليلة عرفة, وجعلك مفتاح الإسلام" خرجه الملاء في سيرته.

ذكر اختصاصه بأنه أول من يسلم عليه الحق يوم القيامة:

ورد عن النبي ﷺ أنه قال: "عمر أول من يسلم عليه الحق يوم القيامة, وكل أحد مشغول بأخذ الكتاب وقراءته" خرجه في فضائله، ولا تضاد بينه وبين ما تقدم في الذكر قبله، إذ يعطى كتابه أولا، ثم يسلم عليه الحق والناس مشغولون حينئذ بإعطاء كتبهم.

ذكر اختصاصه بأنه أول من تسمَّى بأمير المؤمنين:

وعن الزبير قال: قال عمر لما ولي: كان أبو بكر يقال له: خليفة رسول الله ﷺ وكيف يقال لي خليفة رسول الله يطول هذا، قال: فقال له المغيرة: أنت أميرنا ونحن المؤمنون، فأنت أمير المؤمنين، قال: فذاك إذًا. وعن الشفاء -وكانت من المهاجرات الأول- أن عمر بن الخطاب كتب إلى عامل العراق: أن ابعث إليَّ برجلين جلدين نبيلين أسألهما عن العراق وأهله، فبعث إليه عامل العراق لبيد بن ربيعة العامري وعدي بن حاتم الطائي، قال: فلما قدما المدينة أناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا المسجد, فإذا هما بعمرو بن العاص، فقالا: استأذن لنا على أمير المؤمنين يا عمرو، فقال عمرو: أنتما والله أصبتما اسمه نحن المؤمنون وهو أميرنا, فوثب عمرو فدخل على عمر فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال عمر: ما بالك في هذا الاسم? قال: إن لبيد بن ربيعة

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 2، ص 308 (SanadKitab #8657, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.