Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 2, halaman 318

  1. المجلد الثاني
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الثاني: في مناقب أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  4. الفصل التاسع: في ذكر نبذة من فضائله رضي الله تعالى عنه

جبريل فقلت له: أخبرني عن فضائل عمر وماذا له عند الله تعالى؟ قال لي: لو جلست معك قدر ما لبث نوح في قومه لم أستطع أن أخبرك بفضائل عمر وما له عند الله ﷿ ثم قال: يا محمد ليبكين الإسلام من بعد موتك على موت عمر بن الخطاب" خرجه أبو سعد في شرف النبوة, وتمام في فوائده.

وقد تقدم في باب الشيخين من حديث الحسن بن عرفة العبدي، ولم يذكر بكاء الإسلام على موته، ثم قال: وإن عمر حسنة من حسنات أبي بكر.

ذكر وصف جبريل إياه بأخوة النبي ﷺ:

عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "بينما أنا جالس في مسجدي أتحدث مع جبريل إذ دخل عمر بن الخطاب فقال جبريل: أليس هذا أخاك عمر بن الخطاب? فقلت: بلى يا أخي" أخرجه في الفضائل، وقد تقدم مستوفيًا في فصل اسمه، وسيأتي وصفه بذلك من دعاء النبي ﷺ بيا أخي.

ذكر ما أعد الله له من الكرامة بسبب عز الإسلام به:

عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "ينادي مناد يوم القيامة: أين الفاروق؟ فيؤتى به فيقول الله: مرحبًا بك يا أبا حفص، هذا كتابك إن شئت فاقرأه وإن شئت فلا، فقد غفرت لك، ويقول الإسلام: يا رب هذا عمر, أعزني في دار الدنيا فأعزه في عرصات القيامة، فعند ذلك يحمل على ناقة من نور ثم يكسى حلتين لو نشرت إحداهما لغطت الخلائق، ثم يسير في يديه سبعون ألف لواء، ثم ينادي مناد: يا أهل الموقف, هذا عمر فاعرفوه" خرجه في الفضائل.

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 2، ص 318 (SanadKitab #8657, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.