Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 2, halaman 323

  1. المجلد الثاني
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الثاني: في مناقب أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  4. الفصل التاسع: في ذكر نبذة من فضائله رضي الله تعالى عنه

قد عرفناها، فما المخزية? قال: تنزع منكم الحلقة والكراع, ونغنم ما أصبنا منكم وتردون علينا ما أصبتم منا, وتدون قتلانا وتكون قتلاكم في النار, وتتركون أقوامًا يتبعون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة رسوله ﷺ والمهاجرين أمرًا يعذرونكم، فعرض أبو بكر ما قال على القوم، فقام عمر بن الخطاب فقال: قد رأيت رأيًا وسنشير عليك، أما ما ذكرت من الحرب المجلية والسلم المخزية فنعم ما ذكرت، وأما ما ذكرت أن نغنم ما أصبنا منكم وتردون ما أصبتم منا فنعم ما ذكرت، وأما ما ذكرت تدون قتلانا وتكون قتلاكم في النار، فإن قتلانا قتلت على أمر الله أجورها على الله ليس لها ديات، فتبايع القوم على ما قال عمر، خرجه الحميدي بهذا السياق عن البرقاني على شرط الصحيح وهو للبخاري مختصر.

وعن أبي العالية قال: قال عمر: تعلموا القرآن خمس آيات خمس آيات؛ فإن جبريل نزل به على محمد ﷺ خمس آيات خمس آيات، خرجه المخلص الذهبي.

وعن عاصم بن عمر عن عمر أنه قال: لا يحرص على الإمارة أحد كل الحرص فيعدل فيها، خرجه أبو معاوية. وسئل محمد بن جرير الطبري فقيل له: العباس بن عبد المطلب مع جلالته وقربه من رسول الله ﷺ ومنزلته لم يدخله عمر مع الستة في الشورى، فقال: إنه إنما جعلها في أهل السبق مع البدريين، والعباس لم يكن مهاجرًا ولا سابقًا ولا بدريًّا، وإن عمر لم يكن يفتات عليه في عمله.

وعن مجاهد: سئل عمر عن رجل لا يشتهي المعصية ولا يعمل بها أفضل أم رجل يشتهي المعصية ولا يعمل بها؟ فقال: الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ خرجه ابن ناصر السلامي الحافظ.

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 2، ص 323 (SanadKitab #8657, hlm. urut 317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.