Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 2, halaman 338

  1. المجلد الثاني
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الثاني: في مناقب أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  4. الفصل التاسع: في ذكر نبذة من فضائله رضي الله تعالى عنه

وقال: والله إنه للموضع الذي وضعه رسول الله ﷺ فقال عمر للعباس: وأنا أعزم عليك لما١ صعدت على ظهري حتى تضعه في الموضع الذي وضعه رسول الله ﷺ ففعل ذلك العباس، خرجه أحمد.

وعن مسلم قال: قلت لعمر: إن في الظهر ناقة عمياء فقال عمر: ادفعها إلى أهل بيت ينتفعون بها، قلت: إنها عمياء قال: يقطرونها بالإبل، قال: قلت: كيف تأكل من الأرض? قال: أمن نعم الجزية أم من نعم الصدقة? قال: بل من نعم الجزية قال عمر: أردتم والله أكلها، فأمر عمر فأتي بها فنحرت، قال: وكان عنده صحاف تسع، فلا تكون فاكهة وطرفة إلا جعل منها في تلك الصحاف، وبعث بها إلى أزواج النبي ﷺ وكان الذي يبعث به إلى حفصة من آخر ذلك، فإن كان فيه نقصان كان في حق حفصة، فجعل في تلك الصحاف من لحم تلك الجزور وبعث به إلى أزواج النبي ﷺ ثم أمر بما بقي من اللحم فصنع فدعا عليه المهاجرين والأنصار، فقال العباس: يا أمير المؤمنين, لو صنعت لنا كل يوم مثل هذا لكان حسنًا، رب طاوية كشحًا لا تحتفل بها أنت ولا صاحبك، ثم قال عمر: لا أعود لمثلها أبدًا, إنه مضى لي صاحبان عملا عملًا وسلكا طريقًا, إني إن عملت بغير عملهما سلك بي غير طريقهما. خرجه القلعي.

وعن ابن عمر قال: لبس عمر قميصًا جديدًا ثم دعا بالشفرة ثم قال: مد يا بني كم القميص, والزق يدك بأطراف أصابعي ثم اقطع، قال: فقطعت ما قال, فصار كم القميص بعضه على بعض فقلت: يا أبت لو سويته بالمقص? فقال: يا بني دعه, فهكذا رأيت رسول الله ﷺ فعل، قال: فما زال عليه حتى تقطع، وربما كانت الخيوط تنشر على قدميه منه. خرجه الملاء في سيرته.

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 2، ص 338 (SanadKitab #8657, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.